محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يفتتحان مركز الشبان للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ببنها

محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يفتتحان مركز الشبان للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ببنها

افتتح الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، يرافقه الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، اليوم، مركز الشبان للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بمدرسة الشبان العالمية بمدينة بنها.

ويُعد المركز منصة تعليمية متكاملة تستهدف تدريب الطلاب من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية على علوم البرمجة والذكاء الاصطناعي، في إطار تأهيل النشء لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، مع التركيز على نشر الوعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتنمية مهارات التعليم التشاركي ودمج الخبرات بين الطلاب، بما يُسهم في تمكينهم من تصميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودعم مفاهيم ريادة الأعمال والتسويق لمشروعاتهم المستقبلية.

حضر الافتتاح الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني لجمعية الشبان العالمية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والعسكرية بالمحافظة، من بينهم الدكتور حازم إبراهيم رئيس الإدارة المركزية لمكتب المحافظ، والعميد أحمد مختار القاضي المستشار العسكري، والأستاذ وليد الشهاوي رئيس مدينة بنها.

وخلال الجولة، تفقد المحافظ ورئيس الجامعة المعمل المُجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات، حيث استمعا إلى شرح من الطلاب المتدربين حول عدد من المشروعات المبتكرة، والتي تضمنت برامج تعليمية عن عالم الحيوان، وتطبيقات لاكتشاف الأجهزة الكهربائية، ونماذج لتصميم المدن الذكية، إلى جانب مشروعات في مجال الروبوتات وبرمجتها لتنفيذ مهام محددة. وأعرب الحضور عن إعجابهم بقدرة الطلاب على شرح الأكواد المعقدة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي قاموا بتنفيذها بأنفسهم.

محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان احتفالية جمعية الشبان العالمية بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء

محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان احتفالية جمعية الشبان العالمية بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء

شهد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، يرافقه الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، مساء أمس الاحتفالية الكبرى التي نظمتها جمعية الشبان العالمية بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء الغالية.

وحضر الاحتفالية الدكتورة إيمان ريان، نائب المحافظ، والدكتور حازم إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ، والأستاذة أميمة رفعت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، واللواء عبد الناصر عطا عراقي مدير التأسيس العسكري بالمحافظة، والعميد أركان حرب أحمد مختار القاضي، المستشار العسكري للمحافظة والأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج الممثل القانوني لجمعية الشبان العالمية.

وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفقرات الفنية واللوحات الوطنية التي قدمها طلاب وطالبات مجمع مدارس الشبان العالمية، والتي اتسمت بالإبداع وبث روح الحماس في نفوس الحاضرين، حيث حازت العروض على إعجاب واستحسان الجميع، وعكست وعي النشء بقيمة هذه المناسبة التاريخية، وجسدت بوضوح قيم الولاء والانتماء وحب الوطن.

وأكد محافظ القليوبية، خلال الحفل، أن الاحتفاء بذكرى تحرير سيناء يُعد تجسيدًا لقوة الإرادة المصرية، ودليلًا على قدرة الدولة على حماية أراضيها وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذه الملحمة الوطنية ستظل رمزًا للعزة والكرامة واستعادة الحقوق.

فيما أكد رئيس جامعة بنها، أن ذكرى عيد تحرير سيناء الغالية ستظل تخليدًا لملحمة تاريخية للعزة والكرامة ، كما أنها ستظل محفورة في وجدان المصريين وتجسد للأجيال القادمة ملحمة كفاح قواتنا المسلحة وشعبنا العظيم.

وعلى هامش الاحتفالية، قام محافظ القليوبية بتكريم عدد من الأمهات المثاليات من أبناء المحافظة، تقديرًا لدورهن في تنشئة أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، مؤكدًا أن الأم المصرية تمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمع وغرس القيم الوطنية في نفوس الأبناء.

جامعة بنها | سيناء في وجدان طلابنا، من ذاكرة النصر إلى مسؤولية المستقبل

في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تحتفل مصر بذكرى تحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية التي لا تمثل مجرد استعادة أرض، بل تجسد قيمة عميقة لمعنى الإرادة والانتماء والعمل المشترك. إنها ذكرى تحمل في طياتها دروسًا مهمة يجب أن تصل إلى عقول ووجدان أبنائنا طلاب الجامعات، باعتبارهم الجيل الذي سيواصل مسيرة البناء ويحافظ على مكتسبات الوطن.

لقد أثبتت تجربة تحرير سيناء أن النصر لم يكن وليد القوة العسكرية وحدها، بل جاء نتيجة تضافر عناصر متعددة، في مقدمتها التخطيط العلمي، والإدارة الواعية، والإيمان الراسخ بحق الوطن في استعادة أرضه. ومن هنا، يبرز الدور الحيوي للجامعات كمؤسسات لا تقتصر رسالتها على نقل المعرفة، بل تمتد لتشكيل الوعي الوطني وترسيخ القيم التي صنعت هذا النصر.

إن الطالب الجامعي اليوم عليه أن يدرك أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مستمرة، وأن العلم هو أحد أهم أدوات هذه المسؤولية. فكما ساهمت المعرفة والتخطيط في تحقيق النصر، فإنهما يمثلان اليوم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار. ومن هذا المنطلق، فإن التفوق الدراسي، والالتزام، والعمل الجاد، ليست مجرد واجبات أكاديمية، بل هي صورة من صور الانتماء الحقيقي للوطن.

وفي جامعة بنها، نؤمن بأن التعليم لا ينفصل عن قضايا الوطن وتاريخه، ونسعى إلى إعداد أجيال قادرة على التفكير النقدي، وتحمل المسؤولية، والمشاركة الفعالة في بناء المستقبل. إن ربط الطلاب بتاريخهم الوطني، وعلى رأسه ذكرى تحرير سيناء، يسهم في بناء شخصية متوازنة تدرك قيمة ما تحقق وتسعى للحفاظ عليه.

إن هذه الذكرى العظيمة يجب أن تكون مصدر إلهام دائم لطلابنا، تدفعهم إلى تحويل معاني النصر إلى سلوك عملي، وإلى إدراك أن كل إنجاز يحققونه هو امتداد لمسيرة وطنية بدأت بتضحيات الأبطال، وتستكمل اليوم بعقول وسواعد أبنائه.

كما تفرض هذه المناسبة علينا جميعًا، وخاصة داخل المؤسسات التعليمية، تعزيز ثقافة الانتماء والمواطنة من خلال الأنشطة الطلابية، والندوات التثقيفية، والمبادرات التي تربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي لخدمة المجتمع. فالجامعة ليست فقط مكانًا للتعلم، بل هي بيئة لتشكيل الشخصية الوطنية الواعية، القادرة على الدفاع عن وطنها بالفكر والعمل.

ناصر الجيزاوي

رئيس جامعة بنها

اتصل بنا

 --------